الشيخ عباس القمي
180
الكنى والألقاب
عميت جنينا والذكاء من العمى * فجئت عجيب الظن العلم موئلا وغاض ضياء العين للقلب رائدا * بحفظ إذا ما ضيع الناس حصلا وبه : ولها مبسم كثغر الأقاحي * وحديث كالوشي وشي البرود نزلت في السواد من حبة ألقاب * وزادت زيادة المستزيد عندها الصبر عن لقائي وعندي * زفرات يأكلن صبر الجليد روى الخطيب عن أبي جعفر الأعرج الكوفي قال : دخل بشار على المهدي يعزيه على البانوجة فقال : يا ابن معدن الملك وثمرة العلم إنما الخلق للخالق وإنما الشكر للمنعم ولا بد مما هو كائن كتاب الله تعالى عظتنا ورسول الله صلى الله عليه وآله أسوتنا ، فأية عظة بعد كتاب الله ، وأية أسوة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، مات فما أحسن الموت بعده ، قتل سنة 167 أو 168 . ( المرقال ) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص حامل الراية العظمى بصفين ، لقب المرقال لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع . كان من أفاضل أصحاب النبي ( ص ) وقتل رضي الله عنه في نصرة مولانا أمير المؤمنين ( ع ) بصفين يوم شهادة عمار رضي الله عنه . وكان عظيم الشأن جليل القدر ، من أراد تحقيق ذلك فليراجع كتاب صفين ، فإنه جاهد في صفين ، وقاتل قتالا شديدا ، ونصح لرجل شامي ، فهداه الله تعالى . روى أن في صفين كان عمار لا يمر بواد من أودية صفين إلا تبعه من كان هناك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم جاء إلى هاشم بن عتبة المرقال وكان صاحب راية علي ( ع ) فقال يا هاشم